الفائزين والمرشحين بعام 2012

الشركات الكبيرة

الفائز الأول:

شنايدر إلكتريك (Schneider Electric)

Schneider-Electricتسهم "شنايدر إلكتريك" في تعزيز الاستدامة بصفتها شركة عالمية بارزة في مجال إدارة الطاقة، وتقوم فلسفتها في الاستدامة على ثلاث قواعد أساسية: الأولى هي إشراك الموظفين بدءاً من الأعلى منصباً، حيث يحصل 15% من أعضاء لجانها التنفيذية على المكافآت السنوية بناءً على إسهامهم في مبادرات المسؤولية الاجتماعية؛ أما الثانية فهي المقياس البيئي والاجتماعي الذي تعتمده الشركة لتحديد أولوياتها على صعيد الاستدامة؛ بينما تتمثل الركيزة الثالثة في التعريف بإنجازات الشركة، ولاسيما من خلال الإدراج في مؤشرات أسواق الأسهم الأخلاقية العالمية.

ويعتبر المقر الرئيسي للشركة أول مبنى في فرنسا يحصل على ثلاث شهادات تقدير على الأداء التشغيلي، وهي "NF EN 16001"، و"ISO 14001"، و"أتش كيو أو إكسبلوتاسيون" (HQE Exploitation) الفرنسية. واستجابة للتحديات العالمية لإدارة الطاقة، يركز البرنامج الذي تنتهجه الشركة في مجال الأبحاث والتطوير والابتكار على تصميم حلول طاقة عالية الكفاءة تنسجم مع مختلف الأسواق (المباني، والعقارات السكنية، والمراكز الصناعية، ومراكز البيانات)، وعلى تحسين أسلوب تلبية متطلبات العميل من حيث التوافقية، وبيئة العمل، والعمل الآمن بأسلوب صديق للبيئة. ويتبّع برنامج "إيكوستركتشر" (EcoStruxure)، الذي تطبقّه مجموعة "شنايدر إلكتريك" بكاملها، منهجية شاملة للأبحاث والتطوير ضمن العديد من المجالات التي تنشط فيها الشركة لتلبية متطلبات العملاء من خلال توفير الحلول التي تدمج أرقى معايير كفاءة الطاقة مع الحفاظ على أدنى مستويات النفقات الاستثمارية والتشغيلية.

أفضل إنجاز شخصي للأفراد

الفائز الأول:

الدكتور أشوك جادجيل

Dr.-Ashok-Gadgilتعتبر مسيرة الدكتور أشوك جادجيل مثالاً يحتذى به في مجال الابتكار والاستدامة؛ فهو مخترع العديد من الحلول المتميزة مثل "UV Waterworks" الذي يقضي على تلوّث مياه الشرب بأسلوب عالي الكفاءة ومنخفض التكلفة دون استهلاك الكثير من الطاقة، فضلاً عن موقد "بيركلي-دارفور" الذي يقلّص استخدام الحطب في الطهي بنسبة 55%، وتستفيد منه أكثر من 20,700 عائلة في مخيمات اللاجئين في دارفور. ويترأس الدكتور جادجيل العديد من مجالس الإدارة واللجان، وهو حائز على العديد من الجوائز والتقديرات مثل تسميته زميلاً أساسياً لعدد من المؤسسات التي تعنى بشؤون حماية البيئة وصون الطبيعة. ويتبوأ جادجيل، الأستاذ في "جامعة كاليفورنيا بيركلي"، منصب رئيس قسم تكنولوجيا الطاقة البيئية في "مختبر لورنس بيركلي الوطني".

وتقوم شركة "ووترهيلث إنترناشيونال" - التي تسوق تقنية "UV Waterworks" - ببيع الماء بسعر 2 سنت لكل 10 ليتر؛ وهي توفر خدماتها لأكثر من 4 ملايين شخص يومياً في الهند، والمكسيك، والفلبين، وغانا. كما قام جادجيل بتطوير برامج مخصصة للمنشآت والمرافق تتيح تزويد مصابيح الفلورسنت المضغوطة الموفرة للطاقة (CFL) للمنازل والأسر فقيرة الحال، مما يتيح بالتالي خفض تكاليف الطاقة، وتحسين إمدادات الطاقة الكهربائية، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة وخفض انبعاثات الكربون. ويتم استخدام هذه البرامج اليوم في أكثر من 12 بلداً حول العالم، كما استفاد منها ما يزيد على 100 مليون شخص من ذوي الدخل المحدود في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا.

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية

الفائز الأول:

مشروع الإفصاح عن الكربون (Carbon Disclosure Project)

Carbon Disclosure Project

تتمثل رسالة مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون في خلق تحول حقيقي في النظام الاقتصادي العالمي للحد من مخاطر تغير المناخ والحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال إدراج المعلومات المتعلقة بانبعاثات الكربون كجزء رئيسي في عملية اتخاذ القرار بالنسبة للاستثمارات والأعمال والسياسات العامة. وجدير بالذكر أن المشروع حصد جائزة زايد لطاقة المستقبل في عام 2012.

ويمثل مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون، وهو منظمة دولية غير ربحية، النظام العالمي الوحيد الذي يمكّن الشركات والمدن من قياس المعلومات البيئية الهامة وإدارتها، ويشتمل على أكبر مجموعة في العالم من البيانات ذات الصلة بتغير المناخ والمياه والمخاطر المحدقة بالغابات. ويعمل المشروع بالتعاون مع طيف واسع من قوى السوق في العالم، بما في ذلك 722 مؤسسة استثمارية ذات أصول تقدر بنحو 87 تريليون دولار أمريكي، لتحفيز الشركات على الإفصاح عن تأثيرات أعمالها على البيئة والموارد الطبيعية، والمبادرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها. ومن خلال المشروع، يلتزم أكثر من 4100 من الشركات الكبرى في العالم، بما في ذلك 81% من أكبر 500 شركة مدرجة، بالإفصاح عن استراتيجياتها الخاصة بالطاقة والبيئة وانبعاثات الكربون واستهلاك المياه والتعامل بالسلع التي تشكل خطراً على الغابات.

وتشكل الرؤية الفريدة للمشروع عوناً كبيراً للمستثمرين والشركات والحكومات في فهم مزايا الأعمال التي تتحقق من خلال الحد من التأثيرات السلبية على البيئة والموارد الطبيعية. وبالنيابة عن قائمة من 92 جهة موقعة تمثل 10 تريليونات دولار أمريكي، تعمل مبادرة "العمل من أجل الكربون" (كربون آكشن)، وهي جزء من البرنامج المعني بتغير المناخ في مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون، على دفع الشركات إلى وضع وتنفيذ أنشطة ذات عائد على الاستثمار لخفض الانبعاثات. وفي هذا السياق، قامت 250 شركة حتى الآن بتقديم تقارير حول خططها بشأن خفض 497 مليون طن من الانبعاثات.

ويتعاون مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون بشكل وثيق مع الحكومات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حكومة المملكة المتحدة، للمساعدة في صياغة السياسات البيئية، حيث كان للمشروع دور بارز في سن التشريع الهام بشأن الإفصاح عن انبعاثات غازات الدفيئة في التقارير المالية للشركات المدرجة في المملكة المتحدة.

للمزيد من المعلومات: www.cdp.net.

الفائزين بالمراكز الثانية أو الثالثة

"أورب إنرجي" Orb Energy

Orb Energyتعتبر "أورب إنرجي"، التي تأسست عام 2007، المزود الرائد لحلول الطاقة الشمسية وتسخين المياه في الهند؛ حيث تمتلك وتدير بشكل مباشر 125 فرعاً متخصصة حصراً في بيع وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية وتوفير الخدمات المتعلقة بها، وهو ما يعد أهم ابتكارات الشركة. ونجحت "أورب إنرجي" منذ انطلاقها في بناء علاقات تمويل مع نحو 20 بنك محلي، وقامت ببيع وتركيب أكثر من 30 ألف نظام للطاقة الشمسية يستفيد منها ما يقارب 150 ألف عميل في المناطق الريفية وشبه الحضرية في الهند. وتعتزم الشركة جمع مبلغ 12 مليون دولار في عام 2012 بغية تحقيق هدفها في رفع عدد فروعها إلى 500، وتحقيق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون دولار بحلول مارس 2015.

وتمثل نظم الألواح الكهرضوئية نحو 45% من مبيعات "أورب إنرجي"، بما فيها أنظمة التيار المستمر التي تأتي مع مصابيح تعمل بالديودات الباعثة للضوء ومصابيح الفلورسنت المضغوطة، فضلاً عن جهاز خاص لشحن مصباح يدوي يعمل بالطاقة الشمسية وأجهزة الهاتف النقال، وأنظمة التيار المتناوب المصممة لتشغيل أجهزة التلفزيون الملونة، والمراوح السقفية، والبرادات وغيرها. كما تمتلك "أورب" علامة تجارية في مجال أمن الطاقة الشمسية وإنارة الشوارع. وتمثل أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية نحو 50% من مبيعات "أورب"، بما فيها أنظمة مخصصة للمباني السكنية بقدرة تتراوح بين 100 إلى 300 ليتر، وأنظمة تجارية بقدرة تتراوح بين 1000 إلى 5000 ليتر.

الفائزين بالمراكز الثانية أو الثالثة

صندوق الدفاع عن البيئة (Environmental Defense Fund)

Environmental Defense Fundتأسس "صندوق الدفاع عن البيئة" قبل 45 عاماً، وكان في طليعة المؤسسات التي استخدمت الأدوات القائمة على السوق لحل المشكلات البيئية. ودأب الصندوق عام 1990 على تمويل حلول معالجة مشكلة التلوث بالأمطار الحامضية من معامل توليد الطاقة، حيث نجح بخفض نسبة التلوث الكبريتي إلى النصف بتكلفة أقل بنسبة 75% مما كان متوقعاً. وقبل ذلك، دخل الصندوق في العديد من الشراكات مع القطاع الخاص في إطار البحث عن حلول مناسبة للمشاكل البيئية المطروحة. كما ساعد سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" على التخلص من حافظات الطعام المصنوعة من مادة رغوية ضارة (foam). 

وأدى التعاون بين شركة "وول مارت" و"صندوق الدفاع البيئي" إلى مساعدة الشركة على الحد من انبعاثاتها الكربونية بمقدار 20 مليون طن متري على مدى 5 سنوات. كما أبرم الصندوق شراكات مع العديد من الشركات الخاصة بما فيها "مجموعة كارلايل الأمريكية"، وشركة "كولبرغ كرافيس روبرتس" (KKR)، إضافة إلى "مجموعة تكساس باسيفيك"، وساعدها على الحد من انبعاثات غازات الدفيئة بمقدار 345 ألف طن متري، وتقليص النفايات بمقدار 1.2 مليون طن. ويعد الصندوق المنظمة غير الحكومية الرائدة في مجال نشر الشبكات الذكية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد طرح "صندوق الدفاع البيئي" العديد من المبادرات المهمة لتحسين الأثر البيئي بما فيها برنامج "العائدات الخضراء" الذي يركز حالياً على مشاريع كفاءة الطاقة وغيرها من الفرص الاستثمارية في شركات الملكية الخاصة الرئيسية مع إمكانية التوسع نحو شركات الملكية الخاصة في السوق المتوسطة. ويمكن توسيع نطاق برنامج "كلايميت كوربس" (Climate Corps) الذي أطلقه الصندوق، وجميع البرامج الأخرى المرتبطة به، لتعزيز الكفاءة في مئات المنشآت المؤسسية والعامة سنوياً.