المدارس الثانوية العالمية

1.1 تمهيد

يتجلى الهدف الرئيسي لفئة "الجائزة العالمية للمدارس الثانوية" في إلهام أجيال المستقبل حول العالم من خلال غرس روح الاستدامة لديهم منذ سن مبكرة، وتشجيع اليافعين على تقدير القضايا الخاصة بالطاقة والاستدامة على نطاق واسع

وانطلاقاً من ذلك، لن تركز "الجائزة العالمية للمدارس الثانوية" على النشاطات السابقة للمدارس، وإنما تهدف إلى تمكين المدارس الفائزة من تطوير مشاريعها الخاصة بالطاقة المتجددة، وذلك من خلال تقديم كل مدرسة اقتراحها حول مشروعها الخاص بشكل مفصّل، فتكون الجائزة بمثابة منحة، تمكنها من إنجاز هذا المشروع. وفيما يتلخص الهدف الرئيس للجائزة بتعزيز الاستدامة في المدارس، ينبغي للمشروع المقترح التركيز على مبادرات محددة قابلة للقياس لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة والاستدامة، وقد يتضمن ذلك تحسينات في كفاءة استهلاك الطاقة أو المياه، أو الحد من إنتاج النفايات

يتم تخصيص منحة مالية لمدرسة واحدة في كل من المناطق الخمس: الأمريكيتان، وأوروبا وإفريقيا وأوقيانوسيا وآسيا. وتحصل كل مدرسة إقليمية فائزة على جائزة مالية تصل إلى 100 ألف دولار أمريكي، بينما يتم تحديد المبالغ النهائية للجائزة استناداً للمعلومات المالية المقدمة في المشروع المقترح

2.1 توجيهات حول إرسال طلبات المشاركة

تفتح هذه الفئة أبوابها لجميع المدارس التي تتراوح أعمار طلابها بين 11 إلى 19 عاماً ويجب أن يحظى طلب الاشتراك بدعم المدرسة وإدارتها

وكي يتمكن المشروع من الفوز عليه أن يبين بالتفصيل كيفية تحقيقه لأربع معايير أساسية هي: التأثير والريادة والابتكار والرؤية طويلة الأمد، وسنوضح ذلك لاحقاً

ونود التوضيح أن مبلغ الجائزة يجب أن يغطي بحد أدنى 80% من التكلفة الإجمالية للمشروع، علماً أن المبلغ الإجمالي لقيمة الجائزة هو 100 ألف دولار أمريكي

وفي حال عدم تغطية مبلغ الجائزة للتكلفة الكاملة للمشروع، فإنه يجب أن يكون واضحاً وبشكل لا لبس فيه الجزء الذي ساهم به مبلغ الجائزة، وأن يتم إنجازه وتشغيله باستقلالية عن تأمين التمويل المتبقي

يجب أن تتضمن المدرسة العديد من الصفوف (أي لا تقبل الجائزة مشاركة المدارس الفصلية)

يفترض بالمشروع أن يلبي احتياجات المدرسة من طلاب وأساتذة وإداريين لعدة سنوات، وأن يتم تنفيذه وتشغيله خلال سنة واحدة

ونشجع المدارس على الحصول على عروض أسعار من المتعهدين حول التكلفة التقديرية للمشروع وإرفاق تلك العروض مع طلب الاشتراك في الجائزة. وهو يساعد في كون المشروع قابلاً للتنفيذ ويعطينا فكرة أوضح عن تكلفته

ويمكن للمدارس التي تمتلك مشروعاً ترى فيه القدرة على المنافسة والفوز بـ "جائزة زايد لطاقة المستقبل" التقدم بطلب الاشتراك لنقوم بدراسته. ونأمل، قبل ملء طلب الاشتراك أدناه، التأكد من امتلاك المشروع للخصائص الرئيسية التالية:

التأثير

  • مضمون حول الاستدامة أو الطاقة النظيفة: على المشاريع أن تؤدي إلى تحسن ملموس واحد على الأقل فيما يتعلق باستخدام الطاقة والاستدامة، كالحد من استهلاك الطاقة أو المياه أو انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون
  • قياس التقدم: ينبغي توافر وسيلة ما لقياس مدى التقدم المنجز في سبيل تحقيق هذه الأهداف. وعلى سبيل المثال، إذا كان المشروع يمتلك القدرة على تعزيز كفاءة الطاقة، فإننا نرغب بمعرفة مقدار الطاقة التي يمكن توفيرها (مقارنة بالمستويات الحالية)، والوسيلة التي تتيح لكم التحقق من إنجاز هذا الهدف
  • فائدة تعليمية: ينبغي أن يثمر المشروع عن بعض النتائج التعليمية، كأن يحصل الطلاب مثلاً على المهارات والمعرفة بموضوع الاستدامة، أو كيفية اكتساب الطلاب لمهارات جديدة في مراقبة وتشغيل أنظمة الطاقة
  • خطة تقنية مع جدوى اقتصادية: يجب أن تكون المشاريع مجدية اقتصادياً، وأن تسهم قيمة الجائزة بشكل كبير في تمويل تكاليف المشروع

الابتكار

  • الانطلاق من فكرة مبتكرة: ينبغي للمشروع أن يكون مفيداً ومبتكراً، وأن يستفيد من نقاط القوة والسمات الأساسية التي تتمتع بها المدرسة
  • اعتماد حلول إبداعية: على المدرسة المرشحة أن تستخدم الأساليب الإبداعية، وقد تلجأ في أحيان أخرى إلى وسائل غير تقليدية لتعزيز تأثير المشروع

الريادة

  • المشاركة الطلابية: على المشروع أن يكون ثمرة جهد تعاوني بين الطلاب والعاملين في المدرسة؛ حيث يشارك الطلاب في التخطيط والتنفيذ متى أمكن ذلك، بينما يخصص العاملون وقتهم وخبراتهم وغيرها من الموارد لدعم المشروع
  • ريادة الطلاب: على الطلاب أن يساهموا في عملية اتخاذ القرارات المهمة في المشروع
  • مشاركة المجتمع: ينبغي أن يشارك أولياء أمور الطلاب والمجتمع عموماً في المشروع المقترح؛ كما يجب أن يزيد المشروع من مستوى الوعي حول أهمية مسائل الاستدامة

الرؤية طويلة الأمد

  • التأثير طويل الأمد: على المشروع أن يؤدي إلى تأثيرات إيجابية على الاستدامة البيئية للمدرسة المرشحة، وينبغي أن تدوم هذه التأثيرات لعدة سنوات بعد تنفيذها
  • خطة إدارية طويلة الأمد: يجب أن تكون هناك خطة محكمة لإدارة المشروع على المدى الطويل
  • الوعي على المستوى العالمي: يشترط في المشروع أن يساهم في توعية الطلاب وتعزيز التزامهم المستمر بالاستدامة والإدارة البيئية على المستوى العالمي