الرؤية و الرسالة

ابتكارات الحاضر تؤمّن طاقة المستقبل

  تتشرف "جائزة زايد لطاقة المستقبل" بأنها تحمل اسم الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتستمد وجودها من رؤيته الحكيمة. وقد أعلن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تأسيس "جائزة زايد لطاقة المستقبل" خلال "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2008" تأكيداً للالتزام بمبادئ التنمية المستدامة والمسؤولية البيئية التي أرسى ركائزها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

ومن خلال تأسيس "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، تهدف أبوظبي وشركاؤها الدوليون إلى تشجيع الجيل التالي من المبتكرين العالميين في مجال الطاقة على إيجاد حلول مستقبلية مبتكرة قد تبدو اليوم ضرباً من الخيال.

تم توسيع نطاق الجائزة لتضم الفئات الثلاث الجديدة التالية:

سيتم منح الجوائز إلى 5 فائزين: جائزة تقديرية غير نقدية للشركات الكبيرة، وجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد،  و3 جوائز (فائز أول ووصيفان) للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية. وبهدف تحفيز المبتكرين من جيل الشباب، تم تأسيس فئة رابعة أواخر عام 2011 هي الجائزة العالمية للمدارس الثانوية التي سيتم منحها للمرة الأولى في دورة عام 2013. 

وسيقوم خبراء مختصون حول العالم بترشيح المتأهلين إلى المسابقة النهائية، كما سيجري اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم يرأسها فخامة أولافور راجنار جريمسون، رئيس جمهورية آيسلندا.

تسعى "جائزة زايد لطاقة المستقبل" أن تكون بمثابة قوة حافزة على إيجاد حلول مبتكرة لضمان أمن الطاقة. وستكرم الجائزة الإنجازات التي تحققها الحكومات، والشركات، والمنظمات غير الحكومية والأفراد والمؤسسات في مواجهة تداعيات تغير المناخ وتوفير مصادر مستدامة للطاقة في العالم

الرؤية

أن تكون الجائزة الدولية الأبرز لتكريم الإنجازات في مجال الطاقة المستدامة، وعاملاً مساعداً على تحفيز الابتكار في مجال الاستدامة

الرسالة

  • تكريم والمضي على خطى وإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الريادة البيئة والاستدامة
  • استهداف واستقطاب الأفراد والمؤسسات المتميزة على الصعيد الدولي
  • تكريم الحلول التي أثبتت فعاليتها في مواجهة التحديات العالمية لتغير المناخ وأمن الطاقة والوصول إلى الطاقة، والتنمية الاقتصادية
  • إنشاء مجتمع يشجع الأجيال الحالية والمستقبلية على الابتكار في مجال الطاقة.