رسالة من المدير العام

تأسست "جائزة زايد لطاقة المستقبل" بتوجيهات من القيادة الرشيدة في أبوظبي مستلهمةً رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والجهود الرائدة التي بذلها في بناء القدرات البشرية وإرساء أسس التنمية المستدامة، لتكون أرفع جائزة عالمية في قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة    .

وأود هنا التقدم بالشكر الجزيل للدعم الذي تلقيناه من قبل  قيادتنا الرشيدة وكافة الأطراف المعنية، بمن فيهم أعضاء لجان التحكيم والتقييم، والفائزين السابقين على مدى السنوات الأربعة الأخيرة. ويسرنا مشاركة الخبرات والتجارب الغنية التي اكتسبناها مع أبرز مبتكري عصرنا   .

إن جائزة زايد لطاقة المستقبل تسعى إلى بناء مجتمعٍ يضمُّ أبرز القادة والمبتكرين وأصحاب الكفاءات ممن تجمعهم رؤية مشتركة تجسد القيم الرئيسية للجائزة والمتمثلة في الرؤية طويلة الأمد، والابتكار، وروح القيادة، وتحقيق تأثير ملموس.

ومنذ تأسيسها، كانت الجائزة واضحة في رؤيتها، وتلتزم بالمرونة في أداء رسالتها بحيث تتكيف مع المتغيرات السريعة التي يشهدها القطاع الناشئ للطاقة المتجددة والتنمية المستدامة. وفي هذا العام، وفي إطار الجهود المستمرة لتطوير أداء الجائزة، عُقدت ورشة عمل بتاريخ 18 يناير بمشاركة مجموعة من الأطراف المعنية لمناقشة سبل تعزيز الأداء.

وفي عامها الخامس، نفخر بنجاح الجائزة في أداء رسالتها ويسرنا الإعلان عن توسيع نطاق فئاتها بدءاً من دورة 2013 حيث سيتم توزيع جائزة خاصة بالمنظمات غير الحكومية، وأخرى للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجائزة أفضل إنجاز للأفراد، وجائزة الشركات الكبيرة، إضافة إلى فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية التي ستُمنح لخمس مدارس من القارات الخمس.

ويتمثل الهدف الأساسي من هذه الجهود في ضمان توسع نطاق الجائزة واستمرار تواصلها مع المبتكرين بما يضمن امتداد تأثيرها وحفز الابتكار في مختلف أرجاء العالم.

واليوم، أصبحت الجائزة تتمتع بمكانة مرموقة تعزز قدرتها على إحداث تأثير إيجابي كبير على المستويين العالمي والمحلي، وأود هنا التأكيد على استعداد فريق عمل الجائزة للتعاون مع الجميع بما يحقق أهدافها ويرسخ مكانتها لتكون إرثاً حياً تفخر به الأجيال.

أهلاً بكم في "جائزة زايد لطاقة المستقبل

 

الدكتور سلطان أحمد الجابر
المدير العام – جائزة زايد لطاقة المستقبل