المرشحين النهائيين لعام 2018

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

سونا ديزاين

تعمل شركة "سونا ديزاين" في مجالات ابتكار وتصنيع وبيع الحلول الذكية لإنارة الشوارع بالطاقة الشمسية والتي تناسب بشكل خاص بيئات الأسواق الناشئة. وتعتمد في مصابيحها على بطاريات هيدريد النيكل المعدني (NiMH) المقاومة لدرجات الحرارة العالية والمنخفضة، ويبلغ عمرها الافتراضي 10 سنوات، ما يجعلها مناسبة للاستخدام في المناطق النائية ذات الظروف المناخية القاسية. وقامت الشركة بتركيب حوالي 10 آلاف مصباح في 40 دولة بالتعاون مع شركاء محليين. وهي تنشر منتجاتها في مختلف أنحاء أفريقيا، وأجزاء من الشرق الأوسط والهند.

إقرأ المزيد...

بي بوكس المحدودة

تقدم شركة "بي بوكس المحدودة" خدمات الكهرباء للعملاء غير المتصلين بالشبكة في المناطق النائية ضمن الأسواق الناشئة. وتقوم الشركة المرشحة للجائزة بتصميم وتصنيع وتوزيع وبيع وتمويل وتقديم الخدمات في مجال أنظمة الطاقة الشمسية. وتمتلك الشركة حلولاً برمجية لتوسيع الشبكة الكهربائية، والشبكات الكهربائية المصغرة، ومشاريع الطاقة الشمسية الضخمة. ويعتبر "مركز بي بوكس" (BBOXX Hub) بمثابة أداة تحكم عن بعد، حيث يمكنه دعم عمليات الدفع وإجراء عمليات الصيانة الاستباقية.

إقرأ المزيد...

1366 تكنولوجيز

طورت شركة "1366 تكنولوجيز" عملية جديدة لصناعة رقاقات السيليكون عالية الكفاءة والتي تمثل حوالي 40% من تكلفة وحدات الطاقة الشمسية. وتساهم هذه العملية بخفض تكلفة تصنيع رقاقات السيليكون بنسبة تفوق 50%، وتقليل حجم الطاقة المستهلكة بنسبة أكثر من 60% بالمقارنة مع تقنيات تقطيع سبائك السيليكون التقليدية المستخدمة حالياً في نحو 90% من عمليات إنتاج الرقاقات. وتشبه هذه الرقاقات خلايا الرقاقات التقليدية إلى حدٍ كبير، ويمكن استخدامها في أكثر من 80% من منشآت تصنيع الطاقة الشمسية في العالم بدون الحاجة إلى تركيب معدات جديدة. وفي العام الماضي، نجحت "1366 تكنولوجيز" بإدخال تحسينات كبيرة على عملية تطوير كفاءة الخلايا الشمسية لديها، ونجحت في تركيب أول وحدة للطاقة الشمسية في اليابان باستطاعة توليد تبلغ 500 كيلوواط.

إقرأ المزيد...

المنظمات غير الحكومية

سيلكو

تركز "مؤسسة سيلكو" على التخفيف من وطأة الفقر عبر إدخال الابتكارات الاجتماعية والمالية والتقنية إلى المجتمع. وتوفر "سيلكو" منتجات مالية تتسم بالمرونة فيما يتعلق بهوامش الربح المختلفة لزيادة فرص وصول الطاقة المتجددة إلى الأسواق. كما توفر هذه المؤسسة غير الربحية مجموعة من التقنيات والعمليات التي تحسن الكفاءة وتوافر الطاقة. وأخيراً، فهي تقدم أيضاً برامج تعليمية للمجتمع.

إقرأ المزيد...

سولار سيستر

"سولار سيستر" هي منظمة غير ربحية تجمع بين ريادة المرأة وتعزيز الوصول إلى الطاقة النظيفة. وتعمل على إنشاء مشاريع مستدامة من خلال الاستثمار في شبكة من رائدات الأعمال اللواتي يقمن ببيع وتأمين خدمات الطاقة النظيفة لمجتمعاتهن في المناطق الريفية الأفريقية.

إقرأ المزيد...

وي كير سولار

تعمل شركة "وي كير سولار" على تسخير الطاقة الشمسية لتوفير التيار الكهربائي في المراكز الصحية في البلدان النامية ضمن أفريقيا وآسيا والمساهمة مع الأطباء والقابلات القانوينة في إنقاذ حياة الأطفال والأمهات أثناء الولادة، وبالأخص في عتمة الليل. وقد عملت الشركة على تطوير حقيبة الطاقة الشمسية، التي تقدم التيار الكهربائي المستمر بجهد 12 فولت والمزودة بألواح شمسية استطاعتها 40 أو 80 واط. وتتضمن الحقيبة العديد من الأجهزة الفعالة مثل مصابيح الإنارة الطبية وشاحن للهاتف، وجهاز رصد معدل نبضات قلب الجنين. وتمتاز أيضاً بكونها سهلة في الحمل والتنقل، وهي متوافرة حالياً في 2400 منشأة صحية، وساعدت حتى الآن أكثر من مليون حالة ولادة. وتقدم الشركة أيضاً خدمات التدريب على عمليات التركيب واستخدام الحقيبة وصيانتها لضمان عمل الحقيبة بالشكل الأمثل.

إقرأ المزيد...

المدارس الثانوية العالمية

آسيا

كلية ماهيندرا العالمية المتحدة

"كلية ماهيندرا المتحدة العالمية" في الهند هي مدرسة داخلية خاصة مختلطة تقع في منطقة ويسترن غاتس الهندية. وهي إحدى المدارس الـ 17 ضمن حركة "مدارس العالم المتحد" العالمية، كما أنها تقدم مناهج البكالوريا الدولية لمدة عامين لعدد قليل من الطلاب الحاصلين على منح مالية والذين جاء أغلبهم من خارج البلاد.

إقرأ المزيد...

مدرسة بيان البحرين النموذجية

تأسست "مدرسة بيان البحرين النموذجية" عام 1982، وهي مدرسة ثنائية اللغة غير ربحية تضم حتى الصف 12. ومن خلال المال الذي تقدمه "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، تعتزم المدرسة تطوير منصة تعليمية تدعى "إيكولاب 360". وتهدف هذه المنصة إلى تثقيف الطلاب والمجتمع المحيط حول ممارسات وتقنيات الاستدامة عبر التركيز على خمسة مجالات هي: التوفير، وإعادة الاستخدام، وإعادة التدوير، ورفع مستوى الوعي، والطاقة المتجددة.

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة شنتشن يادي

"مدرسة شنتشن يادي" هي مدرسة داخلية خاصة تأسست عام 2003 وتضم 1.800 طالب. وستتعاون المدرسة مع شركة "بي واي دي"، أحد الفائزين السابقين بـ "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، لتنفيذ مشروعها. إذ يشكل أطفال موظفي الشركة حوالي 50٪ من طلاب المدرسة. وأوضحت المدرسة في طلبها أنها أنشأت "مركز استكشاف واختبار الطاقة الجديدة"، والذي يتيح للطلاب المشاركة في أنشطة عملية متعلقة بالطاقة المتجددة.

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة منتينلوبا الوطنية الثانوية

تقدم "مدرسة منتينلوبا الوطنية الثانوية" خدماتها لمجموعة كبيرة من الطلاب البالغ عددهم، بالإضافة إلى الهيئة التدريسية والموظفين، حوالي 10 آلاف شخص. وتعتمد المدرسة حالياً على مولدات الديزل لتوفير الكهرباء للموقع، وتعتزم إقامة مشروع مفاعل حيوي حيث يمكن زراعة الطحالب لاستخدامها كوقود حيوي لتنقية المياه العادمة. ويعود اختيار الطحالب لقدرتها على التأقلم مع تغيرات شدة الضوء ولاستخداماتها المتعددة.

sample

إقرأ المزيد...

أفريقيا

ثانوية عودة السعدية

تخطط "ثانوية عودة السعدية" للفتيات، التي تنتمي معظم طالباتها إلى عائلات متواضعة من الحرفيين والمزارعين، لتركيب سخانات مياه عاملة بالطاقة الشمسية وألواح كهروضوئية ومصابيح عاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء LED بهدف الحد من استهلاك المدرسة للطاقة وتوفير المياه الساخنة للاستحمام. كما سيتم تركيب مصابيح أرضية لإنارة المدرسة ليلاً، مما يسهم بتعزيز سلامة الطلاب وإتاحة المجال لإقامة حصص دراسية مسائية للنساء المحليات الراغبات بتعلم القراءة والكتابة. 

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة برايم روز التقنية الثانوية

تضم "مدرسة برايم روز التقنية الثانوية" حوالي 900 طالب، وهي تقع قرب اثنين من المناطق السكنية العشوائية الكبيرة، حيث يفتقر طلاب هذه المناطق أي وصول إلى وسائل الراحة الأساسية في منازلهم. وتنطوي خطة المدرسة على تركيب سخانات المياه العاملة بالطاقة الشمسية، ومصابيح LED العاملة بالطاقة الشمسية أيضاً، وزراعة حديقة خضروات؛ وذلك بهدف تحسين مستوى معيشة الطلاب وتزويدهم بالطعام ومياه الاستحمام الساخنة. وتبلغ التكلفة الكلية لهذه الخطة حوالي 85 ألف دولار أمريكي- استناداً إلى سعر الصرف بين الدولار والراند الجنوب أفريقي- تشمل تكاليف توظيف عامل الحديقة ومشرف على الحمامات في السنة الأولى.

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة غيثري الثانوية

تضم "مدرسة غيثري الثانوية" المختلطة حوالي 250 طالباً وطالبة و20 موظفاً، وهي تقع على بعد حوالي 40 كيلومتراً شمال نيروبي.

وتعتمد المدرسة حالياً على شبكة الكهرباء المحلية غير الموثوقة والتي لا تدعم تعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقامت المدرسة بوضع رؤية تتألف من ثلاثة مراحل لمعالجة هذه المشكلة وغيرها من خلال الاستدامة. وشهدت المرحلة الأولى تركيب ألواح شمسية باستطاعة 2,4 كيلوواط، وكانت خير دليل على فائدة استخدام الطاقة الكهروضوئية لدعم صفوف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. 

sample

إقرأ المزيد...

الأمريكيتان

مركز مباراكايو التعليمي

"مركز مباراكايو التعليمي" هو مدرسة تقنية داخلية تم افتتاحها في عام 2009 للفتيات المحليات والقادمات من المناطق الريفية واللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 – 18 سنة. ويقع المركز في المحمية الطبيعية لغابة مباراكايو. ويمثل هذا المركز أحد أهم مبادرات "مؤسسة باراغواي" التي تمت بالتعاون مع مويسيس بيرتوني، مالك المركز. ويوفر المركز تعليماً للسنوات الدراسية الثلاث الأخيرة من المرحلة الثانوية، حيث تحصل الطالبات عند التخرج على شهادة تقنية في العلوم البيئية. وتدفع الفتيات مبالغ رمزية لتغطية تكاليف تعليمهن، كما يساعدن في أعمال هذا المكان السياحي وبيع منتجات المركز الزراعي الذي تديره المدرسة.

sample

إقرأ المزيد...

مركز أغروتورانو التعليمي

تقع المدرسة بالقرب من مدينة برازيليا وتضم 520 طالباً وموظفاً. وستصبح المدرسة قريباً مكتفية ذاتياً وخالية من الانبعاثات الكربونية، وذلك فيما يتعلق بالنفايات والمياه والطاقة. وتقع المدرسة في منطقة زراعية تعاني من التدهور البيئي بسبب استخدام المبيدات الحشرية والتلوث، وهي تعيش حالياً أسوء جفاف شهدته المنطقة منذ 80 عاماً. وتم تشييد المدرسة بالقرب من محمية طبيعية والمزارع المحلية، وهي ترغب في مساعدة المجتمع على التحول لاستخدام تقنيات أكثر استدامة. وتتمتع هذه المدرسة المرشحة بسجل حافل من الاعتماد على الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة؛ حيث أنها تستخدم أنظمة الأكوابونيك، وخزانات للمياه الرمادية، ومواقد طهي عاملة بالطاقة الشمسية، وأجهزة تجفيف الفواكه

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة ديماس موزارت إي سيلفا العامة

"ديماس موزارت إي سيلفا" هي مدرسة حكومية للتعليم الثانوي تقع في تاكواريتوبا البرازيلية، وهي مدينة صغيرة يقطنها 20 ألف نسمة يعملون بشكل رئيسي في قطاعي الزراعة وصناعة السيراميك. وتقترح المدرسة تطبيق برنامج استدامة شامل يتضمن تركيب نظام للطاقة الكهرروضوئية الشمسية على الأسطح باستطاعة قدرها 17.8 كيلوواط، ونظام لتجميع مياه الأمطار، وإعادة تدوير النفايات عبر آلات تصنيع السماد العضوي، وزراعة حديقة عضوية، والاستعاضة عن الإضاءة التقليدية بالمصابيح العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء LED، وتركيب مصابيح مزودة بحساسات للحركة، واستخدام المراحيض الاقتصادية الدافقة للمياه، وبناء غرفة استدامة مزودة بسقف أخضر على امتداد 55 متراً مربعاً.

sample

إقرأ المزيد...

أوقيانوسيا

كلية تينيسون وودز

تقع مدرسة "تينيسون وودز" الرومانية الكاثوليكية المختلطة في جبل جامبير جنوب أستراليا، وهي توفر التعليم لما يقارب 1500 طالب تتراوح أعمارهم بين مرحلة الحضانة وحتى الصف الثاني عشر (السنة الأخيرة). ويهدف مشروع المدرسة إلى تحقيق الاستفادة القصوى للطلاب من مخرجات التعليم في شتى أنحاء المنطقة، مع خفض تكاليف الطاقة المستخدمة في المدرسة بشكل ملحوظ.  

sample

إقرأ المزيد...

كلية لوانا

تعتبر هذه المدرسة أكبر مدرسة ثانوية في وادي لاتروب بولاية فيكتوريا. وهي تضم 975 طالباً وطالبة من سكان الريف؛ حيث يعمل معظم الأهالي بالزراعة أو محطات الطاقة المحلية العاملة بالفحم.

وأدى إغلاق إحدى محطات توليد الطاقة الكهربائية الضخمة المجاورة إلى خسارة 800 وظيفة؛ وبالتالي إلى إحداث ضغط كبير على المجتمع، وهو ما اضطر المدرسة للتحول من الوقود الأحفوري إلى مصادر طاقة أنظف.

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة موتوفوا الثانوية

تعتبر "مدرسة موتوفوا الثانوية" المدرسة الحكومية الوحيدة في توفالو، وهي دولة بولينيزية جزرية صغيرة تقع في المحيط الهادئ. وتقع المدرسة على جزيرة فايتابو (عدد السكان 1,555 نسمة) التي تمتد على مساحة 5,6 كيلومترات مربعة، وهي أكبر الجزر المرجانية في توفالو. وتمتلك المدرسة مجموعة طاقة شمسية كهروضوئية باستطاعة 46 كيلوواط بالإضافة إلى مولد يعمل بالديزل. ولكن نظراً لكون الأخير معتمداً على مدى توافر الوقود، فإن إمدادات الطاقة المستمرة في المدرسة ليست مضمونة.

ومن هنا اقترحت المدرسة المرشحة تركيب هاضم حيوي وإنشاء إسطبل خنازير، مما يوفر الأسمدة العضوية لحديقة الخضروات الملحقة بالمدرسة، وإنتاج متطلبات المدرسة من الغاز الحيوي، وبالتالي توفير التكاليف التي يتم إنفاقها أصلاً على الأسمدة الاصطناعية وغاز النفط المسال والمستورد من فيجي. كما ستقوم المدرسة بتركيب أربعة خزانات تتسع لـ 10 آلاف ليتر من مياه الأمطار ونظام للألواح الكهروضوئية باستطاعة 3 كليوواط، مما يتيح إنارة إسطبل الخنازير وتشغيل مضخة مياه.

sample

إقرأ المزيد...

أوروبا

مدرسة فلاديمير نازور

تقع "مدرسة فلاديمير نازور" في قرية تبعد 15 كيلومتراً عن ساحل البحر الأدرياتيكي. ويسعى المشروع إلى الاستفادة من هذا الموقع المشمس عبر تركيب نظام للطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء وتسخين المياه. وهذا هي المرة الأولى التي تتقدم فيها المدرسة للمشاركة بـ "جائزة زايد لطاقة المستقبل".

وينبغي أن يُأخذ بعين الاعتبار عند تقييم هذا المرشح الوضع المحلي وظروف المدرسة. ويذكر أن سكابرينيا شهدت مذبحة للمدنيين في نوفمبر 2001 ارتكبتها قوات صربية شبه عسكرية وقوات الجيش اليوغسلافي. وتم العثور على مقبرة جماعية تحتوي رفاة 84 شخصاً بالقرب من المدرسة التي تم تدميرها ولم يُعاد بناؤها حتى عام 1997. وقد نجى من هذه المذبحة المدير الحالي للمدرسة مارين بافيشيش، الذي كان طفلاً آنذاك، بالاختباء في قبو منزل عائلته. وقد حملت المدرسة اسم الشاعر والسياسي الكرواتي فلاديمير نازور الذي توفي في عام 1949، وكان أول متحدث في البرلمان الكرواتي.

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة فيرنر هايزنبرغ روسلشايم

"فيرنر هايزنبرغ" هي مدرسة مهنية تقع في روسلشيم بألمانيا، وتضم 2900 طالباً وفريق تدريس مؤلف من حوالي 150 معلماً. وتوفر المدرسة تدريباً بمجالات تكنولوجيا المعادن، والتجارة والخدمات اللوجستية، والأمن وخدمات الإطفاء وغيرها من الاختصاصات، فضلاً عن إقامة دورات لتعليم اللغة الألمانية للاجئين.

ويهدف المشروع إلى توسيع نطاق محطة شحن السيارات الكهربائية المتواجدة ضمن المدرسة. ويتم تغذية هذه المحطة عبر طاقة الرياح والطاقة الشمسية باستطاعة إجمالية تصل إلى 15 ألف كيلوواط سنوياً، وهي تتضمن نظاماً لتعقب أشعة الشمس ثنائي المحاور قام بتركيبه الطلاب لإنتاج الطاقة الكهروضوئية. ويظهر طلب المدرسة إلى أن اعتماد الطاقة النظيفة ومرافق الشحن قد أثمر عن تفادي استخدام ما يقّدر بحوالي 100 ألف كيلوواط ساعي من شبكة الطاقة الكهربائية، وتجنب انبعاث قرابة 60 ألف كيلوجراماً من غاز ثاني أوكسيد الكربون حتى اليوم. ويتم حالياً رفد الشبكة المحلية بفائض الطاقة المولدة ذاتياً في المدرسة.

sample

إقرأ المزيد...

مدرسة غوميل الإقليمية

تم افتتاح مدرسة "غوميل الحكومية الإقليمية" للتعليم الثانوي قبل 20 عاماً في مدينة غوميل التي تحتل المركز الثاني من حيث عدد السكان بين أقاليم بيلاروسيا.

وتحتضن المدرسة أكثر من 400 طفل، وهي تضم مباني أكاديمية ومهاجع إلى جانب متحف يستعرض وفورات الطاقة. وبما أن المنطقة تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة كارثة "تشرنوبل" النووية التي حدثت عام 1986، تبدي المدرسة اهتماماً خاصاً بالطاقة المتجددة والإجراءات الكفيلة بتحسين كفاءة استهلاك الطاق؛ وذلك بحسب ما ورد في طلبها المقدم للجائزة. وأشارت المدرسة في طلبها أيضاً إلى أن المتحف يشهد زيارة العديد من الوفود الأجنبية، بما في ذلك وفد من "البنك الدولي للإنشاء والتعمير".

sample

إقرأ المزيد...